سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1511
سنن سعيد بن منصور
--> = وابن أبي داود في " المصاحف " ( ص 43 ) . ثلاثتهم من طريق أبي معاوية ، به مثله ، إلا أن بعضهم لم يذكر الآيات مثل ترتيب المصنِّف ، وإنما قدَّم بعضها وأخَّر بعضها الآخر . وأخرجه عمر بن شَبَّةَ في " تاريخ المدينة " ( 3 / 1013 - 1014 ) ، فقال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن مسهر ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أبيه قال : سألت عائشة رضي الله عنها عن لحن القرآن : { إنّ هَذَان لساحران } ، وقوله : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا والصابئون والنصارى } ، { والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة } وأشباه ذلك ، فقالت : أيْ بُنَيَّ ، إن الكُتَّاب يخطئون . وهذه متابعة جيّدة لأبي معاوية ، فعلي بن مُسْهِر تقدم في الحديث [ 63 ] أنه حافظ فقيه محدِّث ثقة . وشيخ ابن شَبَّة هو : أحمد بن إبراهيم بن خالد أبو علي المَوْصلي ، نزيل بغداد ، روى هنا عن علي بن مسهر ، وروى أيضًا عن محمد بن ثابت العبدي وفرج بن فضالة وحماد بن زيد وغيرهم ، روى عنه عمر بن شَبَّة وأبو داود وأبو زرعة وابن أبي الدنيا وغيرهم ، وهو صدوق ، كتب عنه الإمام أحمد ، وقال ابن معين في رواية : ( ( ليس به بأس ) ) ، وفي أخرى قال : ( ( ثقة صدوق ) ) ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات ، وقال صاحب " تاريخ الموصل " : ( ( كان ظاهر الصلاح والفضل ) ) ، وكانت وفاته سنة ست وثلاثين ومائتين . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 2 / 39 رقم 1 ) ، و " تاريخ أسماء الثقات " لابن شاهين ( ص 42 رقم 99 ) ، و " التهذيب " ( 1 / 9 رقم 1 ) ، و " التقريب " ( ص 77 رقم 1 ) . وبهذه الطريق يتضح أن أبا معاوية قد توبع على الحديث عن هشام بن عروة ، فإما أن يكون الخطأ من هشام - وهو الأقرب - ، وإما أن تكون عائشة رضي الله عنها قد أخطأت في اجتهادها ؛ لأن هذه الحروف التي ذُكِر أن الكُتَّاب أخطأوا فيها صحيحة في اللغة ، وليس هناك ما يدعو إلى الحكم على الكُتَّاب =